تقدم هذه الدراسة نظرة ثاقبة لمجموعة قادة ّالشباب لمؤسسة فريدريش إيبرت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معظم المشاركين في البرنامج هم من الشباب والمتعلمين والأعضاء المنخرطين اجتماعيا في الطبقات المتوسطة في بلدانهم. تشير الدراسة إلى أن جائحة فيروس كوفيد19-لم تكن الأزمة الوحيدة، ويمكن القول إنها ليست حتى أشد الأزمات التي أثرت على الحياة اليومية في عام ،2020 إلا أن تأثيرها الضار كان هائلا.
وفي الوقت نفسه، يتضح مستوى عال من التفكير وسعة الحيلة والتفاؤل. حيث أبلغ القادة الشباب عن تصور لزيادة التضامن، وأشكال جديدة، من المشاركة المدنية والوعي بالقضايا البيئية وتغير المناخ.